أنت غير مسجل في منتديات رد سي . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

::+::  مرسى برامج الكمبيوتر ::+::

::+::  مرسى نواعم ردسي::+::

::+:: مطلوب مشرفين لكافة الأقسام::+::

::+:: //♥•♥\\ مرسى معرض الصور//♥•♥\\::+::

::+:: مرسى ابداعات الفلاش ::+::

::+:: مرسى الرسائل والتطبيقات::+::

::+:: مرسى خطب وأحاديث الجمعة::+::

::+:: مرسى عالم الماسنجر::+::

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
أجمل احساس حملة نصرة أمنا : حرام عليكم معيشتكم إن لم تنصروها ! أسد تكريت
بقلم : ناصر البحرين
قريبا قريبا
الأذكار      اللهم إني أسألك علماً نافعاً ، ورزقاً طيباً ، وعملاً متقبلاً      

استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية
العودة   منتديات رد سي > الشاطئ الاسلامي > مرسي الأدعية والعبادات والإسلاميات > مرسى خطب وأحاديث الجمعة


خطبة الجمعةالذنوب وواقعنا19\3\1431هـ

مرسى خطب وأحاديث الجمعة


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2010, 09:19 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فجر
مشرفة شاطئ الأسرة والمجتمع ومرسى خطب وأحاديث الجمعة
 
الصورة الرمزية فجر
 

 

إحصائية العضو










فجر غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 60 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1556 / 1946

النشاط 2723 / 11765
المؤشر 87%
 

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :323
فجر غــواصفجر غــواصفجر غــواصفجر غــواص

جديد خطبة الجمعةالذنوب وواقعنا19\3\1431هـ



الذنوب وواقعنا

الخطبة الأولى
إن الحمدالله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا,من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له,وأشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسلما كثيرا
َمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم -أَيُّهَا النَّاسُ- وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ،(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنظُرْ نَفسٌ مَا قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بمَا تَعمَلُونَ . وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنسَاهُم أَنفُسَهُم أُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ).
أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مِن نِعَمِ اللهِ عَلَى العَبدِ وَتَوفِيقِهِ لَهُ وَهِدَايَتِهِ لِلرَّشَاد ِوأَن يُحَبِّبَ إِلَيهِ الإِيمَانَ وَيُسَهِّلَ لَهُ فِعلَ الطَّاعَةِ، وَأَن يُكَرِّهَ لَهِ الفُسُوقَ وَالعِصيَانَ، قَالَ سُبحَانَهُوَلَكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ في قُلُوبِكُم وَكَرَّهَ إِلَيكُمُ الكُفرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ . فَضلاً مِنَ اللهِ وَنِعمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ). وَإِذَا رَأَيتَ العَبدَ لا يَزدَادُ بِطُولِ العُمُرِ إِلاَّ تَقَرُّبًا إِلى رَبِّهِ وَتَخَلُّصًا مِن ذَنبِهِ فَاعلَمْ أَنَّهُ مَهتدِيٌّ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ، وَإِذَا وجتهُ يَتَمَادَى في غَيِّهِ وَيُصِرُّ عَلَى مَعَاصِيهِ، فَاعلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ مَخذُولٌ مَصرُوفٌ، وَ((خَيرُ النَّاسِ مَن طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ، وَشَرُّ النَّاسِ مَن طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ)).
وَإِذَا كَانَ الخَطَأُ مِن طَبِيعَةِ النَّفسِ البَشَرِيَّةِ وَِضَعفِ في الإِنسَانِ لا يفَارِقُهُ وَلا يَنفَكُّ عَنه، فَإِنَّ لِلمُتَّقِينَ مَعَ كُلِّ خَطَأٍ تَوبَةً وَإِقلاعًا، وَمَعَ كُلِّ زَلَّةٍ تَرَاجُعًا وَنُزُوعًا، قَالَ سُبحَانَهُإِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُم طَائِفٌ مِنَ الشَّيطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُبصِرُونَ)، وَقَالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: ((كُلُّ ابنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ)).
نَعَمْ أَيُّهَا المُسلِمُونَ، إِنَّ سُرعَةَ الرُّجُوعِ إِلى اللهِ وَالمُبَادَرَةَ بِالتَّوبَةِ مِنَ الذَّنبِ، إِنَّهَا لَصِفَةُ المُؤمِنِينَ المُتَّقِينَ المَوعُودِينَ بِالمَغفِرَةِ مِن رَبِّهِم وَالجَنَّةِ، قَالَ سُبحَانَهُوَسَارِعُوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُنفِقُونَ في السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالكَاظِمِينَ الغَيظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ المُحسِنِينَ . وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَو ظَلَمُوا أَنفُسَهُم ذَكَرُوا اللهَ فَاستَغفَرُوا لِذُنُوبِهِم وَمَن يَغفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ وَلم يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُم يَعلَمُونَ .أُولَئِكَ جَزَاؤُهُم مَغفِرَةٌ مِن رَبِّهِم وَجَنَّاتٌ تَجرِي مِن تَحتِهَا الأَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعمَ أَجرُ العَامِلِينَ)).
وَأَمَّا الإِصرَارُ عَلَى الذُّنُوبِ وَالاستِمرَارُوَالتَّمَادِي في المَعَاصِي وَالتَّشَعُّبُ في سُبُلِ الضَّلالِ فَإِنَّمَا هُوَ دَيدَنُ الكَذَّابِينَ الأَفَّاكِينَ، وَعَادَةُ المُترَفِينَ المُتَكَبِّرِينَ، وَصِفَةٌ مِن صِفَاتِ المُعرِضِينَ عَنِ الحَقِّ المُستَهزِئِينَ، بها استَحَقُّوا الخَسَارَةَ وَالبَوَارَ، وَبِسَبَبِهَا تَعَرَّضُوا لِلعَذَابِ وَالنَّارِ، قَالَ تَعَالىوَيلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ . يَسمَعُ آيَاتِ اللهِ تُتلَى عَلَيهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُستَكبِرًا كَأَن لم يَسمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . وَإِذَا عَلِمَ مِن آيَاتِنَا شَيئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُم عَذَابٌ مُهِينٌ . مِن وَرَائِهِم جَهَنَّمُ وَلا يُغنِي عَنهُم مَا كَسَبُوا شَيئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ أَولِيَاءَ وَلَهُم عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وَقَالَ جَلَّ وَعَلا: (وَأَصحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصحَابُ الشِّمَالِ . في سَمُومٍ وَحَمِيمٍ . وَظِلٍّ مِن يَحمُومٍ . لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ . إِنَّهُم كَانُوا قَبلَ ذَلِكَ مُترَفِينَ .وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الحِنثِ العَظِيمِ))، وَصَحَّ عَنهُ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ أَنَّهُ قَالَ: ((وَيلٌ لأَقمَاعِ القَولِ، وَيلٌ لِلمُصِرِّينَ، الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُم يَعلَمُونَ)) رَوَاهُ أَحمَدُ وَغَيرُهُ.
وَلَمَّا أَذنَبَ الأَبَوَانِ آدَمُ وَزَوجُهُ وَأَمَرَهُمَا رَبُّهُمَا بِالتَّوبَةِ بَادَرَا إِلَيهَا وَسَارَعَا، وَ((قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمنَا أَنفُسَنَا وَإِن لم تَغفِرْ لَنَا وَتَرحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ))، فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبًا في رَحمَةِ اللهِ لهما، قَالَ جَلَّ وَعَلا: ((فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)).
وَأَمَّا قَومُ نُوحٍ فَقَد دَعَاهُم نَبيُّ اللهِ ((قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوتُ قَومِي لَيلاً وَنَهارًا . فَلم يَزِدْهُم دُعائِي إِلاَّ فِرارًا وَإِنِّي كُلَّما دَعَوتُهُم لِتَغفِرَ لَهُم جَعَلُوا أَصابِعَهُم في آذانِهِم وَاستَغشَوا ثِيابَهُم وَأَصَرُّوا وَاستَكبَرُوا استِكبارًا))، وَقَد كَانَ مِن عَاقِبَتِهِم أَن أَغرَقَهُمُ اللهُ وَأَهلَكَهُم بِسَبَبِ إِصرَارِهِم وَاستِكبَارِهِم.
أَيُّهَا المُسلِمُونَ، إِنَّ مِنَ النَّاسِ في زَمَانِنَا وَمِنَّا وَمِن بَينِنَا مَن زَيَّنَ لَهُ الشَّيطَانَ سُوءَ عَمَلِهِ، فَأَصَرَّ عَلَى خَطَئِهِ وَمَضَى في غَيِّهِ، وَلم يُفَكِّرْ يَومًا أَن يَتَرَاجَعَ عَنهُ أَو يَتوب، وَمَا ذَلِكَ إِلاَّ مِن قَسوَةِ القُلُوبِ وَقِلَّةِ الفِقهِ وَالمَعرِفَةِ بِاللهِ، وَالَّتي بُلِيَ بها مَنِ ابتَعَدَ عَنِ العِلمِ وَأَعرَضَ عَن ذِكرِ اللهِ، أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهدِي مَن يَشَاءُ، وَلَكِنْ قَسَت قُلُوبُهُم وَزَيَّنَ لهم الشَّيطَانُ مَا كَانُوا يَعمَلُونَ .
وَإِنَّنَا عِندَمَا نَتَحَدَّثُ عَنِ الإِصرَارِ عَلَى المَعَاصِي -أَيُّهَا المُسلِمُونَ- فَإِنَّنَا لا نَقصِدُ مَخلُوقَاتٍ تَسكُنُ كَوكَبًا آخَرَ أَو أُنَاسًا يَقطُنُونَ أَرضًا أُخرَى، بَل إِنَّنَا لَنَتَحَدَّثُ عَن مَعَاصٍ كَثِيرٌ مِنَّا وَاقِعُونَ فِيهَا لَيلاً وَنَهَارًا، وَفِئَامٌ مِنَّا مُوَاقِعُوهَا سِرًّا وَجَهَارًا، وَمِنَ المَصَائِبِ أَنَّهَا لَيسَت مِن صَغَائِرِ السَّيِّئَاتِ أَو لَمَمِ الذُّنُوبِ فَحَسبُ، وَإِنَّمَا فِيهَا مَا هُوَ مِنَ الكَبَائِرِ وَالموبقات، وَلَكِنَّ كَثرَةَ المُرُورِ بها والمِسَاسِ قَلَّلَتِ الشُّعُورَ وَأَذهَبَتِ الإِحسَاسَ، وَإِذَا كَانَ الإِصرَارُ عَلَى الصَّغَائِرِ يَجعَلُهَا في مَرتَبَةِ الكَبَائِرِ، فَمَا بَالُكُم بِالإِصرَارِ عَلَى الكَبَائِرِ وَالتَّهَاوُنِ بها وَمُرُورِ السِّنِينَ وَالعَبدُ عَاكِفٌ عَلَيهَا مُستَمرِئٌ لها؟!
كَم مِنَ المُسلِمِينَ اليَومَ مَن يَترُكُ الصَّلاةَ وَيَتَهَاوَنُ بها! كَم مِنهُم مَن تَمُرُّ عَلَيهِ الأَسَابِيعُ وَلم يَشهَدْ صَلاةَ الفَجرِ مَعَ الجَمَاعَةِ! وَكَم مِنهُم مَن يَعُقُّ وَالِدَيهِ وَيَقطَعُ أَرحَامَهُ، فَيَعمَلُ وَيَجتَهِدُ وَعَمَلُهُ غَيرُ مَرفُوعٍ! وَكَم مِنهُم مَن يَأكُلُ الرِّبَا وَيَتَنَاوَلُ الحَرَامَ، فَيَرفَعُ يَدَيهِ وَيَدعُو وَدُعَاؤُهُ غَيرُ مَسمُوعٍ! وَكَم مِنَهم مَن يَغُشُّ وَيَرتَشِي وَيَخُونُ الأَمَانَةَ! وَكَم مِنَّا مَن يَقَعُ في الغِيبَةِ وَيُمَزِّقُ أَعرَاضَ النَّاسِ! وَكَم مِنَّا مَن يَنظُرُ إِلى النِّسَاءِ في الأَسوَاقِ وَالمَجَلاَّتِ وَالقَنَوَاتِ وَشَبَكَةِ المَعلُومَاتِ! وَكَم مِنَ الشَّبَابِ مَن يُصِرُّ عَلَى سَمَاعِ الأَغَانِيِّ وَشُربِ الدُّخَانِ وَالمُجَاهَرَةِ بها في المَجَامِعِ وَالأَسوَاقِ! وَكَم وَكَم وَكَم! مَعَاصٍ نَقَعُ فِيهَالَيلَ نَهَارَ، ثم لا نُفَكِّرُ بِالرُّجُوعِ عَنهَا وَالفِرَارِ إِلى العَزِيزِ الغَفَّارِ.
أَلا فَلْنَتَّقِ اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَلْنَحذَرِ اتِّبَاعَ الهَوَى وَالانقِيَادَ وَرَاءَ شَهَوَاتِ النُّفُوسِ، وَلْنُجَاهِدْ أَنفُسَنَا وَلْنَكُفَّهَا عَنِ الضَّلالِ وَالمَعَاصِي، ولْنَرُدَّهَا إِلى حِيَاضِ الحَقِّ وَالطَّاعَةِ، قَالَ تَعَالى: ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحسِنِينَ))،((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِم لا تَقنَطُوا مِن رَحمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ . وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُم وَأَسلِمُوا لَهُ مِن قَبلِ أَن يَأتِيَكُمُ العَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ . وَاتَّبِعُوا أَحسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيكُم مِن رَبِّكُم مِن قَبلِ أَن يَأتِيَكُمُ العَذَابُ بَغتَةً وَأَنتُم لا تَشعُرُونَ . أَن تَقُولَ نَفسٌ يَا حَسرَتَا عَلَى مَا فَرَّطتُ في جَنبِ اللهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ . أَو تَقُولَ لَو أَنَّ اللهَ هَدَاني لَكُنتُ مِنَ المُتَّقِينَ . أَو تَقُولَ حِينَ تَرَى العَذَابَ لَو أَنَّ لي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ المُحسِنِينَ . بَلَى قَد جَاءَتكَ آيَاتي فَكَذَّبتَ بِهَا وَاستَكبَرتَ وَكُنتَ مِنَ الكَافِرِينَ . وَيَومَ القِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُم مُسوَدَّةٌ أَلَيسَ في جَهَنَّمَ مَثوًى لِلمُتَكَبِّرِينَ . وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِم لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُم يَحزَنُونَ)عبادالله اقول ماتسمعون......
الخطبة الثانية
الحمدالله على إحسانه والشكرله على توفيقه ومتنانه واشهدان لاإله إلله وحده لاشريكله تعظيما لشانه واشهدأن محمدعبده ورسوله إدعي إلى رصوانه صلى الله عليه وعلى صحبه وإخوانه أَمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالى وَأَطِيعُوهُ وَلا تَعصُوهُ.
أَيُّهَا المُسلِمُونَ، إِنَّ الإِصرَارَ عَلَى الذُّنُوبِ وَاستِصغَارَهَا وَعَدَمَ المبلاة بها لا يَصدُرُ مِن مُؤمِنٍ دخل الإِيمَانُ قَلبَهُ وَامتَلأ فُؤَادُهُ بِخَشيَةِ رَبِّهِ، قَالَ ابنُ مَسعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: (إِنَّ المُؤمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَن يَقَعَ عَلَيهِ، وَإِنَّ الفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنفِهِ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا).
وإِنَّ انتِشَارَ المَعَاصِي -يَا عِبَادَ اللهِ- حَتى تَألَفَهَا النُّفُوسُ المَرِيضَةُ وَتَستَمرِئَهَا القُلُوبُ القَاسِيَةُ وَتَعتَادَهَا الفِطَرُ المُنتَكِسَةُ لَيسَ بِمُشَرِّعٍ لها أَو مُهَوِّنٍ مِن شَأنِهَا عِندَ اللهِ أَو مُقَلِّلٍ مِن خَطَرِهَا، أَو مُجِيزٍ لِلوُقُوعِ فِيهَا دُونَ خَوفٍ وَلا وَجَلٍ وَلا استِنكَارٍ وَلا إِنكَارٍ، وَمِن ثَمَّ فَإِنَّ عَلَينَا أَن نُرَاجِعَ أَنفُسَنَا وَنَرجِعَ إِلى كِتَابِ رَبِّنَا وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا، وَنَعرِضَ أَعَمَالَنَا عَلَى هَذَينِ المِيزَانَينِ، فَمَا كَانَ مِنهَا صَوَابًا مُوَافِقًا دَاوَمنَا عَلَيهِ وَازْدَدْنَا مِنهُ، وَإِلاَّ تَرَاجَعْنَا عَنهُ وَتُبْنَا وَأَنَبْنَا، أَمَّا التَّمَادِي وَعَدَمُ التَّرَاجُعِ فَإِنَّهُ مَدعَاةٌ إِلى مَوتِ القُلُوبِ وَانتِكَاسِهَا، وَمِن ثَمَّ تَكُونُ الخَاتِمَةُ السَّيِّئَةُ عِيَاذًا بِاللهِ، قَالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: ((تُعرَضُ الفِتَنُ عَلَى القُلُوبِ كَالحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلبٍ أُشرِبَهَا نُكِتَت فِيهِ نُكتَةٌ سَودَاءُ، وَأَيُّ قَلبٍ أَنكَرَهَا نُكِتَت فِيهِ نُكتَةٌ بَيضَاءُ، حَتى تَصِيرَ عَلَى قَلبَينِ: عَلَى أَبيَضَ مِثلِ الصَّفَا فَلا تَضُرُّهُ فِتنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرضُ، وَالآخَرُ أَسوَدَ مُربَادًّا كَالكُوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعرُوفًا وَلا يُنكِرُ مُنكَرًا إِلاَّ مَا أُشرِبَ مِن هَوَاهُ)) رَوَاهُ مُسلِمٌ وَغَيرُهُ.
ثم اعلمواعبادالله. أنّ الله أمرَكم بأمرٍ بدأ فيه بنفسه، وثنى بملائكته المسبحة بقدسه، وأيَّه بكم أيها المؤمنون من جنه وأنسه، فقال قولاً كريمًا:{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما}.
اللّهمّ صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمّد، وارض اللّهمّ عن خلفائه الأربعة أصحاب السنة المتّبعة: أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ، وعن سائر الصحابة أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنِّك وفضلك وجودك وإحسانك وكرمك يا أرحم الراحمين............
اللّهمّ أعزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأذلَّ الشركَ والمشركين، ودمِّر أعداءَ الدِّين، واجعَل هذا البلدَ آمنًا مطمئنًا سخاءًً رخاءً وسائر بلاد المسلمين...اللهم وفق ولاةأمرنالماتحب وترضى وخذ بنواصيهم إلى كل خير وهدى يارب العالمين اللهم أدفع عنا الغلاء والوباء والرباء والزناء والزلازل والمحن وسوء الفتن ماظهرمنها ومابطن عن بلادناهذ خاصة وسائر بلاد المسلمين ...........
عبادالله إن الله يامر بالعدل ولاإحسان وإيتاءذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فاذكر الله العظم الجليل يذكركم وشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله اكبر والله يعلم ماتصنعون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 06-03-2010, 10:32 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نبــ ردسي ــض

معلومات أضافية

عدد النقاط :281
نبــ ردسي ــض غــواصنبــ ردسي ــض غــواصنبــ ردسي ــض غــواص


قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: خطبة الجمعةالذنوب وواقعنا19\3\1431هـ


جزاك الله خير صاحبة السمو

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

كنْ في الحيآة كعابِر سَبيل
وأتركـْ ورآءكـْ كُل أثر جميِل
فًمآ نحنُ في الدُنيآ إلآ ضيوف
ومآ علي الضيفِ إلآ الرحيلْ


 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-03-2010, 02:02 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فجر
مشرفة شاطئ الأسرة والمجتمع ومرسى خطب وأحاديث الجمعة
 
الصورة الرمزية فجر
 

 

إحصائية العضو










فجر غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 60 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1556 / 1946

النشاط 2723 / 11765
المؤشر 87%
 

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :323
فجر غــواصفجر غــواصفجر غــواصفجر غــواص

افتراضي رد: خطبة الجمعةالذنوب وواقعنا19\3\1431هـ


وجزاك الجنة شاكرة لك مروورك استاذي الفاضل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 09-03-2010, 08:02 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الوافي
مشرف مرسى السوالف والخواطر

إحصائية العضو









الوافي غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 59 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2176 / 2176

النشاط 2480 / 8843
المؤشر 3%
 

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :26
الوافي بحــار جديد


قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: خطبة الجمعةالذنوب وواقعنا19\3\1431هـ


جزاكى الله خير اختى الغاليه على الطرح
وتسلم يمينك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-03-2010, 05:46 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فجر
مشرفة شاطئ الأسرة والمجتمع ومرسى خطب وأحاديث الجمعة
 
الصورة الرمزية فجر
 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :323
فجر غــواصفجر غــواصفجر غــواصفجر غــواص

افتراضي رد: خطبة الجمعةالذنوب وواقعنا19\3\1431هـ


وجزاك الجنة شاكرة لك مروورك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الجمعةالذنوب, خطبة, وواقعنا19\3\1431هـ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع



 

 


الساعة الآن 08:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
منتديات رد سي غير مسئولة عن أي شيء يطرح في أقسامها وكل وجهة نظر مطروحة لا تلزم سوى كاتبها جميع الحقوق محفوظة لمنتديات رد سي ©
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Site Map